حينما تعمى القلوب والابصار
حينما تعمى القلوب والابصار ونبصح بلا ضمير يمكننا في وقتها ان نقول على الدنيا السلام
ظاهرة اصبحت كثيرة الانتشار في مجتمعنا وتدمر من خلالها الاسرة الصغيرة
هناك اشخاص من ضعاف النفوس يتجرؤون على تدمير الاسرة
من خلال ظاهرة خطف الاطفال
هذه الظاهرة التي اصبحت هاجز كل عائلة في مجتمعنا اليوم
اصحبنا نشاهد ونسمع كل يوم احداث وقصص كثيرة وكثيرة جدا عن حوادث اختطاف الاطفال
لعدة اسباب منها اسباب ابتزازية واخرى انتقامية
سواء كانت ابتزاز للعائلة او الاب او الام او انتقام ؟؟؟
فما ذنب ذالك الكفل الصغير الذي حتى وان عاد الى حضن عائلته سيدمر نفسيا وبشكل كبير واحتمال ان لا يشفى من هذه العقدة النفسية طول عمره
وهناك امثلة اخرى بعد عمل الخطف يقومون بخنق وقتل وتعذيب الصغير
فما ذنب هذا الطفل في مشاكل الكبار
هل ذنبه ان اباه او امه لهم اعداء ؟؟؟
============================
لم اتطرق في موضوعي هذا لقصة معينة لأن القصص كثيرة وجميعنا نعرفها
اردت طرح هذا الموضوع كفكرة عامة حتى نتمكن من مناقشته سويا
=============================
حسب رأيك ماهي الاسباب والدوافع لمثل هذه الاعمال ؟؟
هل خطأ الكبير يتحمله الصغير ؟؟
ماهي السبل الحقيقية حتى نتخلص من هذه الظاهرة ؟؟
مساحة حرة لمناقشتكم الطيبة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire