اخر الأخبار

اعلان

حمل القالب من عالم المدون

mercredi 15 avril 2020

حينما تعمى القلوب والابصار

 حينما تعمى القلوب والابصار


حينما تعمى القلوب والابصار  

حينما تعمى القلوب والابصار ونبصح بلا ضمير يمكننا في وقتها ان نقول على الدنيا السلام 

ظاهرة اصبحت كثيرة الانتشار في مجتمعنا وتدمر من خلالها الاسرة الصغيرة 

هناك اشخاص من ضعاف النفوس يتجرؤون على تدمير الاسرة

من خلال ظاهرة خطف الاطفال 

هذه الظاهرة التي اصبحت هاجز كل عائلة في مجتمعنا اليوم 

اصحبنا نشاهد ونسمع كل يوم احداث وقصص كثيرة وكثيرة جدا عن حوادث اختطاف الاطفال 

لعدة اسباب منها اسباب ابتزازية واخرى انتقامية 

سواء كانت ابتزاز للعائلة او الاب او الام او انتقام ؟؟؟

فما ذنب ذالك الكفل الصغير الذي حتى وان عاد الى حضن عائلته سيدمر نفسيا وبشكل كبير واحتمال ان لا يشفى من هذه العقدة النفسية طول عمره

وهناك امثلة اخرى بعد عمل الخطف يقومون بخنق وقتل وتعذيب الصغير 

فما ذنب هذا الطفل في مشاكل الكبار 

هل ذنبه ان اباه او امه لهم اعداء ؟؟؟

============================

لم اتطرق في موضوعي هذا لقصة معينة لأن القصص كثيرة وجميعنا نعرفها 

اردت طرح هذا الموضوع كفكرة عامة حتى نتمكن من مناقشته سويا 

=============================

حسب رأيك ماهي الاسباب والدوافع لمثل هذه الاعمال ؟؟

هل خطأ الكبير يتحمله الصغير ؟؟ 

ماهي السبل الحقيقية حتى نتخلص من هذه الظاهرة ؟؟

مساحة حرة لمناقشتكم الطيبة 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

hubk

حمل القالب من عالم المدون