من منّا لم يلحظ سرعة التغيير الذي طرأ على
الأسرة العربية المسلمة اليوم و في جميع النواحي ..
سرعة جعلت من الأسرة كيان مختلف على ما كانت عليه و في زمن قياسي ..
بالأمس كنّا نقارن الأسرة بسابقتها، كان الوقت يتسع للحديث عنها ، ما اقتصر الحديث عن مراحل
تطورها و جديدها من عادات و تقاليد .. كان هناك تركيز و ترتيب
ما يلفت الانتباه عند الأسر اليوم أنّه لم يعد يعطى للحدث قيمة ، حالها أصبح مثل دكاكين اليوم تمر اليوم
تجده محل بيع الملابس لترجع بعد الغد فتجده محل أكل سريع ..
لا هي حافظت على أصالتها و لا حتى استطاعت أن تواكب عصرها كما يجب أن تكون عليه
تغيرات طغى عليها الذم أكثر من المدح .. اختلت موازينها و لم يعد بإمكانها استعادة هويتها العربية المسلمة.
الوالدة كمسؤولة لم تعد تسيطر على الأوضاع أبنائها و الزوج لم يعد يمتلك القوامة
استقلالية الفرد في الأسرة أصبحت هي من تفرض نفسها فرضا .. فلا صبر من الأبناء نحو الوالدين و لا حرص من الوالدين على أولادهم
نفسي .. نفسي
و تأت العواقب تبع و نحن نرى اليوم بأم أعيننا عيشة ذل و هوان التي هي عليه
نحن على خطى الغرب شئنا أم أبينا و إن كانت بخطى محتشمة نوعا ما ، لكنّها سريعة جدا ..
سرنا اضحوكة هذا الزمان و العيب فينا و نحن نتظاهر بالهناء و راحة البال
حتى لا يشمت فينا الغير .. هكذا نحن يهمنا الغير أكثر من أنفسنا و أبنائنا ؟؟؟

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire